إسرائيل تستخدم لأول مرة نظام الدفاع سهم لإسقاط صاروخ سوري مضاد للطائرات
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الاحتلال يؤكّد أنّه ليس لديه أية خطط للتصعيد أو زيادة حدة التوتر مع القوات الحكومية 

إسرائيل تستخدم لأول مرة نظام الدفاع "سهم" لإسقاط صاروخ سوري "مضاد للطائرات"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسرائيل تستخدم لأول مرة نظام الدفاع "سهم" لإسقاط صاروخ سوري "مضاد للطائرات"

استخدام نظام "سهم" المخصّص إلى الصواريخ البالستية لإسقاط صاروخ سوري 
القدس المحتله - ناصر الاسعد

اعترض نظام الدفاع الإسرائيلي "سهم"، صاروخًا سوريًا أُطلق على طائرة مقاتلة تابعة إلى القوات الجوية الإسرائيلية، بعد منتصف ليل الخميس، في أخطر حادثة حدودية منذ بداية الحرب الأهلية السورية قبل 6 أعوام، وأظهرت الحادثة مدى خطورة التهديد في العلاقات الإسرائيلية-السورية، مع وجود إيران وحزب الله، الذين يحاولان الوصول إلى الحدود.

وتتطلّع القوات الموالية إلى الرئيس السوري بشار الأسد، إلى فتح جبهة جديدة على الحدود اللبنانية، وتعتبر حادثة مساء الخميس مشابهة لنحو 15 أخرى، ذكرتها وسائل الإعلام الأجنبية على مدى 6 أعوام، وجمعت الاستخبارات الإسرائيلية، معلومات دقيقة مكنت قوات سلاح الجو من استهداف ما يعتبر "أسلحة استراتيجية"، أو بعبارة أخرى، الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، وبعد الانتهاء من مهمة للقوات الجوية الإسرائيلية في الأراضي السورية، وبينما كانت  الطائرات في طريق العودة ، تم تفعيل نظام الدفاع الصاروخي المضاد للطائرات السورية، لذلك لم  يتمكن الصاروخ من إصابة طائرات سلاح الجو.  

وأجبر رد سورية إسرائيل، لاستخدام بطارية نظام "سهم" الخاصة، لإسقاط صاروخ سوري واحد على الأقل، وستكون هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النظام، الذي تم بناؤه لاعتراض الصواريخ البالستية "أرض- أرض"، بنجاح لإسقاط صاروخ مضاد للطائرات، وتشير فرضية أن إسرائيل لم تكن تنوي الإعلان عن الهجوم، واستمرار الرغبة في مواصلة سياستها الغامضة في عدم إنكار أو تأكيد تحركاتها في سورية. 

وعادة ما يتم ذكر مثل هذه الهجمات من قبل وسائل الأعلام الأجنبية والتصريحات الرسمية للجيش السوري، ولكن هذه المرة، على الرغم من ذلك، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي وقوع الهجمات في ساعات الصباح الأولى، نتيجة لحقيقة أن نظم الإنذار تم تفعيله في منطقة وادي الأردن والقدس. كما ادعى السكان سماع ورأيت الأطلاق.

وأكّد مصدر تابع إلى الجيش الإسرائيلي،  أن بلاده ليس لديها خطط لتصعيد أو زيادة حدة التوتر مع الجيش السوري، ومع ذلك، فإن إسرائيل ستستمر في العمل وفقا للخطوط الحمراء، ووقف نقل الأسلحة والصواريخ الدقيقة وبعيدة المدى من إيران، عبر سورية، إلى حزب الله، كما أن كلا من سورية وإيران وحزب الله أيضا ليس لديهم مصلحة في التصعيد، خاصة مع الحرب الأهلية المستعرة في البلاد، وعدم وجود نهاية في الأفق لهذه الحرب، وكانت هذه المسألة نقطة محورية في محادثات الأسبوع الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو.

وسعى نتنياهو إلى تكثيف فهم بوتين لمصالح إسرائيل في سورية، فضلًا عن خطوطها الحمراء، مؤكّدًا أن إسرائيل لن تسمح لأية محاولات من جانب إيران أو حزب الله لإرسال قواتها إلى الحدود الإسرائيلية مع سورية في هضبة الجولان، ومع ذلك، يبدو أنه على الرغم من أنّ بوتين قد فهم مصالح إسرائيل، فان تأثير روسيا على الأسد وجيشه ليس مطلقًا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تستخدم لأول مرة نظام الدفاع سهم لإسقاط صاروخ سوري مضاد للطائرات إسرائيل تستخدم لأول مرة نظام الدفاع سهم لإسقاط صاروخ سوري مضاد للطائرات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 19:02 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نزهة في حديقة دار "شوميه"

GMT 01:57 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

أجنحة الحفريات تكشف أن الفراشات ظهرت قبل 200 مليون سنة

GMT 11:27 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

خلافاً لطبيعة الأشياء

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:03 2020 السبت ,25 تموز / يوليو

إسبانيا تواجه البرتغال وديا في أكتوبر

GMT 08:42 2017 السبت ,22 إبريل / نيسان

لماذا لا تُحارب "داعش" إسرائيل ؟!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon